عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ” مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ هَاجَرَ إِلا مُخْتَفِيًا، إِلا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَإِنَّهُ لَمَّا هَمَّ بِالْهِجْرَةِ تَقَلَّدَ سَيْفَهُ، وَتَنَكَّبَ قَوْسَهُ، وَانْتَضَى فِي يَدِهِ أَسْهُمًا، وَاخْتَصَرَ عَنْزَتَهُ، وَمَضَى قِبَلَ الْكَعْبَةِ، وَالْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ بِفِنَائِهَا، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا مُتَمَكِّنًا، ثُمَّ أَتَى الْمُقَامَ، فَصَلَّى مُتَمَكِّنًا، ثُمَّ وَقَفَ عَلَى الْحَلْقِ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، وَقَالَ لَهُمْ: شَاهَتِ الْوُجُوهُ، لا يَرْغَمُ اللَّهُ إِلا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ، مَنْ أَرَادَ أَنْ تَثْكُلَهُ أُمُّهُ، وَيُوتِمَ وَلَدَهُ، وَيُرْمِلَ زَوْجَتَهُ، فَلْيَلْقَنِي وَرَاءَ هَذَا الْوَادِي، قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَبِعَهُ أَحَدٌ إِلا قَوْمٌ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ عَلِمَهُمْ وَأَرْشَدَهُمْ وَمَضَى لِوَجْهِهِ
حكم الحديث:
ضعيف
دلائل حكم الحديث :
تاريخ دمشق ح 46401
عام النزول:
الهجرة-1
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: طابع الالزام ، وتوزيع المهام الكبيرة مع الثقة ، وتهديد من لم يلتزم ، يسع الفرد ما لا يسع القائدالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: التحدي والمواجهة لا يستطيعها الجميع لذلك القدوة في الهجرة للجميع رسول الله الاعتماد على المحيط الخارجي لطلب النصرة لاقامة نظام سياسي كامل على بقعة جغرافية محررةالاستراتيجيات: حماية المستضعفين لتحقيق انتقالهم
المنهجيات: تأسيس الدولة في منطقة مستقلة
الأدوات: الهجرة من مكة الى المدينة بالذات
الاقتصاد
العلاقة العامة: الاعتماد على المتطوعين والهدف التجهيز للمرحلة الانتقالية وتأمين احتياجات الهجرة لتحقيق الغاية الكبرى وهي البحث عن مظلة سياسية لحماية المشروع الاسلامي وضمان استقلالهالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: الاستفدة من منطق القوة لمن يستطيع حماية نفسهالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: مخاطبة قريش بمنطق القوة اعتمادا على قوة الشخصية والقبيلة ...الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: