عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي مُحَارِبٍ يُقَالُ لَهُ فُلانُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ لِقَوْمِهِ مِنْ غَطْفَانَ وَمُحَارِبٍ: أَلا أَقْتُلُ لَكُمْ مُحَمَّدًا؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَكَيْفَ تَقْتُلُهُ؟ قَالَ: أَفْتِكُ بِهِ، فَأَقْبَلَ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس، وسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي حِجْرِهِ، [فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، انْظُرْ إِلَى سَيْفِكَ هَذَا! قَالَ: نَعَمْ، فَأَخَذَهُ فَاسْتَلَّهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَهُزُّهُ وَيَهِمُّ بِهِ، فَيَكْبِتُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَمَا تَخَافُنِي؟ قَالَ: لا، وَمَا أَخَافُ مِنْكَ؟ قَالَ: أَمَا تخافنى وفي يدي السيف؟ قال: لا، يمنعني الله منك! قال: ثم غمد السيف، فرده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانزل الله عز وجل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ] »
حكم الحديث:
ضعيف
دلائل حكم الحديث :
تاريخ الطبري ح643
عام النزول:
البعثة-4
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: العلاقة في أعلى المستويات من الالتزام والدفاع والتضحية المتبادلة حيث كانت الدولة تدافع عن أفرادها بشكل كامل كما ظهر في الانتقام لابن عمير وبرزت في هذه المرحلة أهمية الشورى والعمل على بناء مؤسساتها المختلفة .الاستراتيجيات: حماية الدولة السعادة والصلاح والالتزام بالدين
المنهجيات: السرايا والتخطيط والمباغته ثقة القائد بربه ، التيسير في العبادات
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: انتقلت من سياسة الدفاع الى الهجوم المباشر مع العمل على توسيع رقعة الدولة وتشكيل العلاقات الخارجية العالمية مع المحافظة على مبدأ الحوار .الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: )ازدياد التمايز بين الكتل الداخلية والخارجية بشكل مواز لادياد المشروع الاسلامي حيث ازدادت الكتل المناوئةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: خطابا توسعيا متقدما لتحقيق توازن الرعب وتقديم المشروع الاسلامي كقوة اقليمية مستقلة مع القضاء بشكل كامل على أي خطر يمكن أن يهدد المشروعالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: