عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ هُوَ ابْنُ كُرْدِيدٍ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ أَبُو جَهْلٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ، ” فَنَزَلَتْ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ، وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ} [الأنفال: 34] ” الآيَةَ
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
البخاري ح 4648
عام النزول:
البعثة-6, البعثة-7
دلائل وقت النزول:
اخرى :
وقد دلت الآية على فضيلة الاستغفار وبركته بإثبات بأن المسلمين أمنوا من العذاب الذي عذب الله به الأمم لأنهم استغفروا من الشرك باتباعهم الإسلام . روى الترمذي عن أبي موسى قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزل الله علي أمانين لأمتي " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة . : التحرير والتنوير
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع
نظام الحكم
العلاقة العامة: منزلة النبي وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وجود النبي حصانة من العذابالاستراتيجيات:
المنهجيات: الحوار ، الاستغفار
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: علانية الدعوة وسرية التنظيم حتى اسلام عمر وحمزة 6 ع حيث العلانية المطلقة مع السلمية والصبر ، والحوار والتفاوض والاستعانة بالاعراف السائدة لحماية الدعوةالاستراتيجيات: نشر الدعوة للجميع
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: كتلتان .... مع تعنت الكفارالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: