إيذاء المشركين وحبسهم لمن أسلم

عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فِي مَسْجِدِ الكُوفَةِ يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الإِسْلاَمِ، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عُمَرُ، وَلَوْ أَنَّ أُحُدًا ارْفَضَّ لِلَّذِي صَنَعْتُمْ بِعُثْمَانَ لَكَانَ»

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : صحيح البخاري ح 3862 قوله: (وإنَّ عُمَرَ لَمُوثِقي على الإِسْلاَمِ) أي كان عمرُ أجلسني في بيته، لأجل أنِّي كنتُ أَسْلَمْتُ، ولم يَكُنْ عمرُ أسلم يومئذٍ، فَلَقِيتُ منه ما لَقِيتُ. ارفض من الارفضاض. الخطابي: يعني زال من مكانه وتفرق أجزاؤه، كأنَّه يتعجَّبُ من انقلاب الزمان في هذه المدَّةِ اليسيرةِ، حيث أن عُمَرَ كان حَبَسَهُ على الإِسلام إذ هو كافرٌ، وأنتم قَتَلْتُم عثمان وأنتم مسلمون، وهو على الإِسلام أيضًا، فكيف انْقَلَبَ الزمانُ ظهرًا لبطن؟.

عام النزول: , , ,
دلائل وقت النزول: اسلام سعيد قبل اسلام عمر وقوله هذا بعد فتنة عثمان رضي عنه

المحاور السياسية: - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: ابتلاء وصبر وتحمل محاولات قريش للصد عن دين الله بتعذيب أتباع الاسلام لم يكن اجبار ولا الزام والمواجهة بالصبر أو الهجرة او الكتمان حسب الوسع
الاستراتيجيات: نشر الدعوة واستقطاب الناس
المنهجيات: التربية على الصبر والثبات
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: كتلتان مسلمة وكافرة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: تحمل قريش
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: