عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أُمِّهِ لَيْلَى ، قَالَتْ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَيْنَا فِي إِسْلَامِنَا ، فَلَمَّا تَهَيَّأْنَا لِلْخُرُوجِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَأَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [ ص: 24 ] وَأَنَا عَلَى بَعِيرِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَوَجَّهَ ، فَقَالَ : أَيْنَ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَقُلْتُ : آذَيْتُمُونَا فِي دِينِنَا ، فَنَذْهَبُ فِي أَرْضِ اللَّهِ لَا نُؤْذَى فِي عِبَادَةِ اللَّهِ ، فَقَالَ : صَحِبَكُمُ اللَّهُ . ثُمَّ ذَهَبَ فَجَاءَ زَوْجِي عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ مِنْ رِقَّةِ عُمَرَ ، فَقَالَ : تَرْجِينَ أَنْ يُسْلِمَ ؟ ! فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا يُسْلِمُ حَتَّى يُسْلِمَ حِمَارُ الْخَطَّابِ .
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ح9840
عام النزول:
البعثة-5
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم النفس
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: تغيير البيئة ، جهاد المرأة ، لا نفقد الأملالاستراتيجيات: تأمين الرعية وتأسيس نواة عمل بعيدة عن اذى قريش
المنهجيات: تغيير البيئة ، التضحية والثبات من الرجل والمرأة
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: كل انسان يتحمل تكاليفهالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: كتلتان ، لكن يمكن اختراق بعض القادة ( عمر )الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: