تآمر قريش على بني المطلب

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ عَلَى ذَلِكَ قُرَيْشٌ، وَصَنَعُوا فِيهِ الَّذِي صَنَعُوا، قَالَ أَبُو طَالِبٍ:
أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي عَلَى ذاتِ بَيْنِنَا … لُؤَيا وخُصَّا مِنْ لُؤَيٍّ بَنِي كعبِ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّا وَجَدْنَا مُحَمَّدًا … نَبِيًّا كَمُوسَى خُطَّ فِي أَوَّلِ الكتبِ
وَأَنَّ عَلَيْهِ فِي العبادِ مَحَبَّةً … وَلَا خيرَ مِمَّنْ خَصَّهُ اللهُ بالحبِّ
وَأَنَّ الَّذِي ألصقتمُ مِنْ كتابِكم … لَكُم كائنٌ نَحْسًا كراغيةِ السَّقْبِ
أَفِيقُوا أَفِيقُوا قبلَ أَنْ يُحْفَرَ الثَّرَى … ويصبحَ مَنْ لَمْ يَجْنِ ذَنْبًا كَذِي الذنْبِ
وَلَا تَتْبَعُوا أمرَ الوُشاةِ وَتَقْطَعُوا … أواصرَنا بعدَ المودةِ والقُربِ
وَتَسْتَجْلِبُوا حَرْبًا عَوَانًا وَرُبَّمَا … أَمُرُّ عَلَى مَنْ ذَاقَهُ جَلبُ الحربِ
فَلَسْنَا وربِّ البيتِ نسلمُ أَحْمَدًا … لعزَّاءَ مِن عضِّ الزَّمَانُ وَلَا كَرْب
ولمَّا تَبِنْ مِنَّا وَمِنْكُمْ سَوَالِفُ … وأيدٍ أترَّت بالقُساسيَّةِ الشهْب
بمعتَركٍ ضَيْقٍ ترى كِسَرَ القَنَا … به والنسورَالطُّخْمَ يَعْكُفْنَ كالشَّرْبِ
كَأَنَّ مجالَ الخيلِ فِي حَجَراتِه … ومَعْمَعة الأبطالِ مَعْرَكَةُ الحربِ
أَلَيْسَ أَبُونَا هَاشِمٌ شدَّ أزرَهُ … وَأَوْصَى بَنِيهِ بالطِّعان وبالضربِ
وَلَسْنَا نَمَلُّ الحربَ حَتَّى تَمَلَّنا … وَلَا نَشْتَكِي مَا قَدْ ينوبُ مِنْ النَّكْبِ
وَلَكِنَّنَا أهلُ الحفائِظ والنُّهَى … إذَا طَارَ أرواحُ الكُماةِ مِنْ الرعْبِ
فَأَقَامُوا عَلَى ذَلِكَ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى جُهِدوا لَا يَصِلُ إلَيْهِمْ شَيْءٌ، إلَّا سِرًّا مُسْتَخْفِيًا بِهِ مَنْ أَرَادَ صِلَتَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : سيرة ابن هشام 1/325

عام النزول: , ,
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: لم يكن اجبار ولا الزام والمواجهة بالصبر أو الهجرة او الكتمان حسب الوسع ،وتحت سقف السلمية
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: وسائل قريش في الصد عن الاسلام المقاطعة علانية الدعوة وسرية التنظيم حتى اسلام عمر وحمزة 6 ع حيث العلانية المطلقة مع السلمية والصبر ، والحوار والتفاوض والاستعانة بالاعراف السائدة لحماية الدعوة ( ال هاشم ومعهم ابو طالب )
الاستراتيجيات: نشر الدعوة والاستقطاب
المنهجيات: الاستعانة بالاعراف السائدة لحماية الدعوة والافراد الضغط الاعلامي
الأدوات:

الاقتصاد

العلاقة العامة: المقاطعة الاقتصادية للصد عن الاسلام
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: بدأ ظهور تمايز بين الكتلة المسلمة الواحدة المنسجمة المتفاوتة القوة والضعف وانقسام المقابل لعدة كتل مناوئة ومناصرة . ( جُهِدوا لَا يَصِلُ إلَيْهِمْ شَيْءٌ، إلَّا سِرًّا مُسْتَخْفِيًا بِهِ مَنْ أَرَادَ صِلَتَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ )
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: تنوع السياسة بين صبر وتحمل مع قريش ومع النجاشي بطلب النصرة والإيواء ومع ابي طالب بطلب الحماية للدعوة تحت العرف القبلي وعدم مواجهة كتاب الصحيفة وتعزيز الاستفادة ممن مزق الصحيفة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: