حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: وحدثني عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أَنَّ الْقَوْمَ لَمَّا اجتمعوا لبيعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ أَخُو بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ، هَلْ تَدْرُونَ عَلامَ تُبَايِعُونَ هَذَا الرَّجُلَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَهُ عَلَى حَرْبِ الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ مِنَ النَّاسِ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنَّكُمْ إِذَا نُهِكَتْ أَمْوَالُكُمْ مُصِيبَةً، وَأَشْرَافُكُمْ قَتْلا أَسْلَمْتُمُوهُ، فَمِنَ الآنَ فَهُوَ وَاللَّهِ خِزْيُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِنْ فَعَلْتُمْ، وَإِنْ كُنْتُمْ ترَوْنَ أَنَّكُمْ وَافُونَ لَهُ بِمَا دَعَوْتُمُوهُ إِلَيْهِ، عَلَى نُهْكَةِ الأَمْوَالِ، وَقَتْلِ الأَشْرَافِ فَخُذُوهُ، فَهُوَ وَاللَّهِ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ قَالُوا: فَإِنَّا نَأْخُذُهُ عَلَى مُصِيبَةِ الأَمْوَالِ، وَقَتْلِ الأَشْرَافِ، فَمَا لَنَا بِذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ نَحْنُ وَفَّيْنَا؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، قَالُوا: ابْسُطْ يَدَكَ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعُوهُ.
وَأَمَّا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا قَالَ الْعَبَّاسُ ذَلِكَ إِلا ليشد العقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا قَالَ الْعَبَّاسُ ذَلِكَ إِلا لِيُؤَخِّرَ الْقَوْمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ رَجَاءَ أَنْ يحضرها عبد الله بن ابى بن سَلُولٍ، فَيَكُونَ أَقْوَى لأَمْرِ الْقَوْمِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّ ذَلِكَ كَانَ، فَبَنُو النَّجَارِ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدَيْهِ، وَبَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ يقولون: بل ابو الهيثم ابن التَّيِّهَانِ
حكم الحديث:
ضعيف
دلائل حكم الحديث :
صحيح تاريخ الطبري 2/53
عام النزول:
البعثة-13
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: تعليم الرعية أمور دينهم ودنياهم الحرص على ما بنفعهم والعلاقة على الثقة والسرية التامة والدقة الشديدة في التنفيذ ( تشكيل مجموعات الاوس والخزرج وارسال السفراء للتحضير للمرحلة الانتقالية في المدينة ، والعمل على تعيين القادة بالشورى في العقبة وبروز قضية البيعة )الاستراتيجيات: التعليم اقامة الكيان المستقل
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: الانتقال من المحلية للاقليمية بدأ بتشكيل علاقات خارجية مع القبائل وعرض الاسلام بمشروع سياسي مستقل والاعتماد على المحيط الخارجي لطلب النصرة لاقامة نظام سياسي كامل على بقعة جغرافية محررةالاستراتيجيات:
المنهجيات: السرية والكتمان الاستعانة غير المشروطة بغير المسلمين البحث عن بيئة اخرى
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: كتل الكفار وكتل أخرى من المنافقين واليهودالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: الحرص على توسيع نطاق الدعوة بعد معاندة قريش والتركيز على الكتل اكثر من الافراد مع الحفاظ على السلمية في المواجهة وتقديم الاسلام ومشروعه السياسي المستقل مع الثبات على كمالات الدين وقبول النصرة غير المشروطةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: