معركة أحد وولاية الله للمؤمنين

عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ” نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلاَ} [آل عمران: 122] بَنِي سَلِمَةَ، وَبَنِي حَارِثَةَ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ، وَاللَّهُ يَقُولُ: {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} [آل عمران: 122]

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : البخاري 4052

عام النزول:
دلائل وقت النزول: فتح الباري : قوله‏:‏ ‏(‏وما أحب أنها لم تنزل والله يقول‏:‏ والله وليهما‏)‏ أي وإن الآية وإن كان في ظاهرها غض منهم لكن في آخرها غاية الشرف لهم، قال ابن إسحاق‏:‏ قوله‏:‏ ‏(‏والله وليهما‏)‏ أي الدافع عنهما ما هموا به من الفشل، لأن ذلك كان من وسوسة الشيطان من غير وهن منهم‏.‏ اخرى : عصمة الله للمؤمنين

المحاور السياسية: -

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: اثر المنافقين في تفريق الكلمة
الاستراتيجيات: تماسك الصف الداخلي
المنهجيات: التربية الإيمانية
الأدوات: