عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم حبسه المشركون يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء فصلاهن جميعاً، وذلك قبل نزول صلاة الخوف، قالوا وإنما نزلت صلاة الخوف بعسفان كما رواه أبو عياش الزرقي قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان فصلى بنا الظهر، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد. فقالوا: لقد أصبنا منهم غفلة، ثم قالوا: إن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم فنزلت ـ يعني صلاة الخوف ـ بين الظهر والعصر. فصلى بنا العصر ففرقنا فريقين.. وذكر الحديث.
حكم الحديث:
حسن
دلائل حكم الحديث :
زاد المعاد ص226
عام النزول:
البعثة-4
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة
نظام الحكم
العلاقة العامة: العلاقة في أعلى المستويات من الالتزام والدفاع والتضحية المتبادلة حرص القائد الصلاةالاستراتيجيات: حماية الدولة وتأمين حدودها السعادة والصلاح والالتزام بالدين
المنهجيات: حماية الدولة وتأمين حدودها السعادة والصلاح والالتزام بالدين
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: انتقلت من سياسة الدفاع الى الهجوم المباشر مع العمل على توسيع رقعة الدولةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: