خْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ، فَكَتَبَ إِلَيَّ «إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ، وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى المَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ»، حَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ الجَيْشِ
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
صحيح البخاري ح2541
عام النزول:
البعثة-6
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: العلاقة في أعلى المستويات من الالتزام والدفاع والتضحية المتبادلة حيث كانت الدولة تدافع عن أفرادها بشكل كامل مبادرة العدو قياس الامور والرصد قبل الهجومالاستراتيجيات: حماية الدولة وتأمين أطرافها
المنهجيات: الجهاد وبث السرايا والغزو البقاء على اهبة الاستعداد عنصر الاستفادة من المفاجأة
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: نتقلت من سياسة الدفاع الى الهجوم المباشر مع العمل على توسيع رقعة الدولة وتشكيل العلاقات الخارجية العالميةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: نتقلت من سياسة الدفاع الى الهجوم المباشر مع العمل على توسيع رقعة الدولة وتشكيل العلاقات الخارجية العالميةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: