بركة صلح الحديبية

يَقُولُ الزُّهْرِيُّ: فَمَا فُتِحَ فِي الإِسْلامِ فَتْحٌ قَبْلَهُ كَانَ أَعْظَمَ مِنْه، إِنَّمَا كَانَ الْقِتَالُ حَيْثُ الْتَقَى النَّاسُ- فَلَمَّا كَانَتِ الْهُدْنَةُ، ووضعت الحرب اوزارها، وَأَمِنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَالْتَقَوْا، وَتَفَاوَضُوا فِي الْحَدِيثِ وَالْمُنَازَعَةِ، فَلَمْ يُكَلَّمْ أَحَدٌ بِالإِسْلامِ يَعْقِلُ شَيْئًا إِلا دَخَلَ فِيهِ، فَلَقَدْ دَخَلَ فِي تَيْنِكِ السَّنَتَيْنِ فِي الإِسْلامِ مِثْلُ مَا كَانَ فِي الإِسْلامِ قَبْلَ ذَلِكَ وَأَكْثَرُ

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : تاريخ الطبري ح704

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: الحرص على مصلحة الدعوة والأمة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: أهمية الصلح وهدفه وشروطه وأساليبه وحدوده ثمرات صلح الحديبية وسبب تسمية القرآن له فتحا استغلال فترة الصلح في الدعوة
الاستراتيجيات: استقرار الدولة وسيلة من أجل الدعوة الى الله
المنهجيات: عقد المعاهدات المنصفة
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: الاسلام دين الفطرة ( فَلَمْ يُكَلَّمْ أَحَدٌ بِالإِسْلامِ يَعْقِلُ شَيْئًا إِلا دَخَلَ فِيهِ )
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: