عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ ” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ ” فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ البَحْرَيْنِ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ البَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ، فَحَسِبْتُ أَنَّ ابْنَ المُسَيِّبِ، قَالَ: «فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ»
حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث :
صحيح البخاري ح 4424
عام النزول:
الهجرة-6
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: استخدام البروتوكولات السياسية والدبلماسية ( الخاتم ) مما لا تنازل فيهالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: نقل الدعوة خارج الجزيرةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: استثمار ظرف الهدنةالاستراتيجيات: تحقيق توازن الرعب ، تقديم الإسلام كقوة اقليمية مستقلة ، توسيع رقعة الدولة وتشكيل العلاقات الخارجية العالمية مع المحافظة على مبدأ الحوار .
المنهجيات: الخطاب التوسعي ، ارسال رسائل للوفود والعالم الخارجي ، استثمار ظرف الهدنة .
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: خطابا توسعيا متقدما لتحقيق توازن الرعب وتقديم المشروع الاسلامي كقوة اقليمية مستقلة ، وارسل رسائل للوفود والعالم الخارجي لتوسعة رقعة الدولة .الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: