أذى المشركين للصحابة رضوان الله عليهم

عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ” أَوَّلُ  مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَمَّارٌ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلَالٌ، وَالْمِقْدَادُ، فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَنَعَهُ اللهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ، فَمَنَعَهُ اللهُ بِقَوْمِهِ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ، وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ، فَمَا مِنْهُمْ إِنْسَانٌ إِلَّا وَقَدْ وَاتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا، إِلَّا بِلَالٌ، فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللهِ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ، وَأَخَذُوا يَطُوفُونَ بِهِ شِعَابَ مَكَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ أَحَدٌ، أَحَدٌ “

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : مسند الإمام أحمد ح 3832

عام النزول: ,
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - - -

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: موقف المشركين العداء التضحية والصبر الاكتفاء بالسرية
الاستراتيجيات: تكوين الفئة المؤسسة والقاعدة الصلبة
المنهجيات:
الأدوات:

الاقتصاد

العلاقة العامة: الاعتماد على التربية الشخصية والجهود الفردية مال خديجة وابو بكر ..والتوجيه المحدد لسياسة الانفاق تأمين احتياجات الدعوة في اولى مراحلها ضمن برنامج السرية
الاستراتيجيات: تكوين الفئة المؤسسة والقاعدة الصلبة
المنهجيات: الاستعانة بالأعراف وطلب النصرة دون تنازل عن المبدأ
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: علم الاجتماع عدم ظهور تمايز كبير بين مختلف الكتل فقط كتلتان مسلمة وكافرة .
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: الخطاب خاص ونوعي بعيد عن الجماهيرية ، وعدم المواجهة مطلقا .
الاستراتيجيات:
المنهجيات: التربية وتثبيت اركان الإيمان
الأدوات: