إسلام عمر رضي الله عنه

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ” لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ اجْتَمَعَ النَّاسُ عِنْدَ دَارِهِ، وَقَالُوا: صَبَا عُمَرُ وَأَنَا غُلاَمٌ، فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِي، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْ دِيبَاجٍ، فَقَالَ: قَدْ صَبَا عُمَرُ فَمَا ذَاكَ، فَأَنَا لَهُ جَارٌ، قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّاسَ تَصَدَّعُوا عَنْهُ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: العَاصِ بْنُ وَائِلٍ “

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : صحيح البخاري ح 3865

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - -

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: وسائل قريش في الصد عن الاسلام الحوار وسيلة الدعوة علانية الدعوة وسرية التنظيم حتى اسلام عمر وحمزة 6 ع حيث العلانية المطلقة مع السلمية والصبر ، والحوار والتفاوض والاستعانة بالاعراف السائدة لحماية الدعوة
الاستراتيجيات: الدعوة للجميع ، تكوين القاعددة الصلبة
المنهجيات: الاستعانة بالاعراف السائدة لحماية الدعوة والافراد
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: الحوار وسيلة مخاطبة الآخر
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: تنوع السياسة بين صبر وتحمل مع قريش
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: