عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ، أَنَا وَأَخَوَانِ لِي، أَنَا أَصْغَرُهُمَا، أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالْآخَرُ أَبُو رُهْمٍ – إِمَّا قَالَ بِضْعًا وَإِمَّا قَالَ: ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي – قَالَ فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ فَأَقِيمُوا مَعَنَا، فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، قَالَ: فَوَافَقْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا، أَوْ قَالَ أَعْطَانَا مِنْهَا، وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا، إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ، إِلَّا لِأَصْحَابِ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
صحيح مسلم ح 2502
عام النزول:
الهجرة-7
دلائل وقت النزول:
الحديث عن المهاجرين في الحبشة ولكن وجود أبي موسى بعد ذلك بكثير بل مع هجرة النبي للمدينة يعني 1 هـ ومجيئهم للمدينة في 7 للهجرة
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: التقدير والتعزيز لأهل السابقة والبذلالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: انتقلت من سياسة الدفاع الى الهجوم المباشر مع العمل على توسيع رقعة الدولة وتشكيل العلاقات الخارجية العالمية مع المحافظة على مبدأ الحوارالاستراتيجيات: تحقيق الأمن والاستقرار
المنهجيات: الهجوم ، التخلص من أي خطر يهدد كيان الدولة الدعوة والحوار ، التقدير
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: بقي الوعاء المالي معتمدا على الزكاة والصدقات والغنائم والديات وفداء الأسرى والجزية والخراج مع توسع ملاحظ في مصادر الدخل المختلفة ..والتوجه الوصول للاكتفاء الذاتي وعددم الاستعانة بأحد وتسخير المال للمعاركالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: ازدياد التمايز بين الكتل الداخلية والخارجية بشكل مواز لادياد المشروع الاسلامي حيث ازدادت الكتل المناوئة اضافة لما سبق اليهود والمنافقينالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: خطابا توسعيا متقدما لتحقيق توازن الرعب وتقديم المشروع الاسلامي كقوة اقليمية مستقلة مع القضاء بشكل كامل على أي خطر يمكن أن يهدد المشروعالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: