عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ” لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَنْ يَقْرَءُوا كِتَابَكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَنَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ “
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
البخاري 5875
عام النزول:
الهجرة-6
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: استخدام البروتوكولات السياسية والدبلماسية ( الخاتم ) مما لا تنازل فيهالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: نقل الدعوة خارج الجزيرةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: استثمار ظرف الهدنةالاستراتيجيات: تحقيق توازن الرعب ، تقديم الإسلام كقوة اقليمية مستقلة ، توسيع رقعة الدولة وتشكيل العلاقات الخارجية العالمية مع المحافظة على مبدأ الحوار .
المنهجيات: ارسال رسائل للوفود والعالم الخارجي ، استثمار ظرف الهدنة .
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: خطابا توسعيا متقدما لتحقيق توازن الرعب وتقديم المشروع الاسلامي كقوة اقليمية مستقلة ، وارسل رسائل للوفود والعالم الخارجي لتوسعة رقعة الدولة .الاستراتيجيات: توسيع رقعة الدولة وتشكيل العلاقات الخارجية العالمية مع المحافظة على مبدأ الحوار .
المنهجيات: الخطاب التوسعي ارسال رسائل للوفود والعالم الخارجي
الأدوات: