استمرار الجهاد بعد فتح خيبر

عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ خَيْبَرَ، أَقَامَ بِهَا شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ وَشَهْرَ رَبِيعٍ الآخِرِ وَجُمَادَى الأُولَى وجمادى الآخرة ورجب وَشَعْبَانَ وَشَهْرَ رَمَضَانَ وَشَوَّالا، يَبْعَثُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنْ غَزْوِهِ وَسَرَايَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فِي الشَّهْرِ الَّذِي صَدَّهُ فِيهِ الْمُشْرِكُونَ مُعْتَمِرًا عُمْرَةَ الْقَضَاءِ مَكَانَ عُمْرَتِهِ الِّتِي صَدُّوهُ عَنْهَا، وَخَرَجَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ فِي عُمْرَتِهِ تِلْكَ، وَهِيَ سَنَةُ سَبْعٍ، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ أَهْلُ مَكَّةَ خَرَجُوا عَنْهُ، وَتَحَدَّثَتْ قُرَيْشٌ بَيْنَهَا أَنَّ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فِي عُسْرٍ وَجَهْدٍ وَحَاجَةٍ.

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : تاريخ الطبري ح728

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: الالتزام بالمعاهدات ، تحقيق الاستقرار في البلاد المفتوحة
الاستراتيجيات: الالتزام بالمعاهدات لتحقيق المصلحة الكبرى للامة والدين
المنهجيات:
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: الاستفادة من الوقت والفرص المواتية لتحقيق مصلحة الدعوة والدولة
الاستراتيجيات:
المنهجيات: استثمار الوقت والقدرات والطاقات والفرص لتحقيق الأهداف
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: التأكيد على الذات
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: القضاء بشكل كامل على أي خطر يمكن أن يهدد المشروع ارسال السرايا والغزو
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: