عَنْ عَائِشَةَ وَطَلْحَةَ عَنْ عُمَرَ مِنْ أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ كَانَتْ سَبَبَ إِسْلَامِهِ فَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي الدَّلَائِلِ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ جَعَلَ لِمَنْ يَقْتُلُ مُحَمَّدًا مِائَةَ نَاقَةٍ قَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا الْحَكَمِ آلضَّمَانُ صَحِيحٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فتقلدت سَيْفِي أُرِيدُهُ فَمَرَرْتُ عَلَى عِجْلٍ وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَذْبَحُوهُ فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَإِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ جَوْفِ الْعِجْلِ يَا آلَ ذَرِيحْ أَمْرٌ نَجِيحْ رَجُلٌ يَصِيحْ بِلِسَانٍ فَصِيحْ قَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ مَا يُرَادُ بِهِ إِلَّا أَنَا قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أُخْتِي فَإِذَا عِنْدَهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي سَبَبِ إِسْلَامِهِ بِطُولِهَا
حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث :
فتح الباري 8/586
عام النزول:
البعثة-6
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: وسائل قريش في الصد عن الاسلام وضع جائزة لمن يقتل الرسول الحوار وسيلة الدعوة علانية الدعوة وسرية التنظيم حتى اسلام عمر وحمزة 6 ع حيث العلانية المطلقة مع السلمية والصبر ، والحوار والتفاوض والاستعانة بالاعراف السائدة لحماية الدعوةالاستراتيجيات: الحوار وايصال الدعوة للجميع
المنهجيات: السرية في التنظيم
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: الحوار وسيلة مخاطبة الآخرالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: تنوع السياسة بين صبر وتحمل مع قريشالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: