عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَعِدَ الصَّفَا، فَهَتَفَ: «يَا صَبَاحَاهْ»، فَقَالُوا: مَنْ هَذَا الَّذِي يَهْتِفُ؟ قَالُوا: مُحَمَّدٌ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا بَنِي فُلَانٍ، يَا بَنِي فُلَانٍ، يَا بَنِي فُلَانٍ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَخْرُجُ بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟» قَالُوا: مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا، قَالَ: «فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ»، قَالَ: فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ أَمَا جَمَعْتَنَا إِلَّا لِهَذَا، ثُمَّ قَامَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَقَدْ تَبَّ، كَذَا قَرَأَ الْأَعْمَشُ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
مسلم ح355
(ورهطك منهم المخلصين) قال الإمام النووي الظاهر أن هذا كان قرآنا أنزل ثم نسخت تلاوته ولم تقع هذه الزيادة في روايات البخاري (بسفح) سفح الجبل هو أسفله وقيل عرضه (تبت يدا أبي لهب) قال الراغب التب والتباب الاستمرار في الخسران وتبت يدا أبي لهب أي استمرت في خسرانه (تب) قال النووي معنى تب خسر (كذا قرأ الأعمش) معناه أن الأعمش زاد لفظه قد بخلاف القراءة المشهورة]
عام النزول:
البعثة-3
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: لم يكن اجبار ولا الزام والمواجهة بالصبر أو الهجرة او الكتمان حسب الوسع ،وتحت سقف السلمية ، والقيادة توزع المهام والأدوار المحددة ، وتأمين الحماية للدعوة و الافراد ، واعطاء الحرية لاظهار الاسلام والاستفادة من اقوياء الصحابة لحماية الدعوةالاستراتيجيات: نشر الدعوة واستقطاب الناس ،
المنهجيات: البدء بالأقربين
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: علانية الدعوة وسرية التنظيم ، والحوار والتفاوضالاستراتيجيات:
المنهجيات: الدعوة الجماعية ،علانية الدعوة للجميع
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: بقي الاعتماد على التربية الشخصي والجهود الفردية مال خديجة وابو بكر والمبادرات الفردية ..الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: بدأ ظهور تمايز بين الكتلة المسلمة الواحدة المنسجمة المتفاوتة القوة والضعف وانقسام المقابل لعدة كتل مناوئة ومناصرة .الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: تنوع السياسة بين صبر وتحمل مع قريشالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: