السعي إلى إيجاد حماية ودعم الرحمة بالأمة

عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ؟ فَقَالَ: ” لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي، فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ، فَنَادَانِي، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ، وَمَا رُدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ “، قَالَ: ” فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ، وَأَنَا مَلَكُ الْجِبَالِ وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِي بِأَمْرِكَ، فَمَا شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ “، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا»

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : قوله صلى الله عليه وسلم : ( فلم أستفق إلا بقرن الثعالب ) أي : لم أفطن لنفسي وأتنبه لحالي وللموضع الذي أنا ذاهب إليه وفيه ، إلا وأنا عندقرن الثعالب لكثرة همي الذي كنت فيه ، قال القاضي : قرن الثعالب وهو قرن المنازل ، وهو ميقات أهل نجد ، وهو على مرحلتين من مكة ،وأصل القرن : كل جبل صغير ينقطع من جبل كبير . قوله : ( إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين ) هما بفتح الهمزة وبالخاء والشين المعجمتين ، وهما جبلا مكة : أبو قبيس ، والجبل الذي يقابله) .

عام النزول: ,
دلائل وقت النزول: ر

المحاور السياسية: - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: الاوامر طابع الالزام ، وتوزيع المهام الكبيرة مع الثقة ، وتهديد من لم يلتزم ، والعلاقة على الثقة والسرية التامة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: الانتقال من المحلية للاقليمية بدأ بتشكيل علاقات خارجية مع القبائل وعرض الاسلام بمشروع سياسي مستقل والاعتماد على المحيط الخارجي لطلب النصرة لاقامة نظام سياسي كامل على بقعة جغرافية محررة
الاستراتيجيات: البحث عن محضن للدعوة والدولة
المنهجيات: تغيير البيئة الصبر والتحمل وعدم الدعاء بالهلاك
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: ظهرت كتل جديدة وانقسمت بين رافضين معتدين مثال الطائف وبين رافضين غير معتدين
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: الحرص على توسيع نطاق الدعوة بعد معاندة قريش والتركيز على الكتل اكثر من الافراد مع الحفاظ على السلمية في المواجهة وتقديم الاسلام ومشروعه السياسي المستقل مع الثبات على كمالات الدين وقبول النصرة غير المشروطة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: