قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ، ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لابتين» فَهَاجَرَ مَنْ هَاجَرَ قِبَلَ المَدِينَةِ، وَرَجَعَ عَامَّةُ مَنْ كَانَ هَاجَرَ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ إِلَى المَدِينَةِ
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
البخاري قبل حديث 3872
عام النزول:
البعثة-12
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: الاوامر طابع الالزام ، وتوزيع المهام الكبيرة مع الثقة ، وتهديد من لم يلتزم ، والعلاقة على الثقة والسرية التامة والدقة الشديدة في التنفيذ ( تشكيل مجموعات الاوس والخزرج وارسال السفراء للتحضير للمرحلة الانتقالية في المدينة ، والعمل على تعيين القادة بالشورى في العقبة وبروز قضية البيعة )الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: الانتقال من المحلية للاقليمية بدأ بتشكيل علاقات خارجية مع القبائل وعرض الاسلام بمشروع سياسي مستقل والاعتماد على المحيط الخارجي لطلب النصرةالاستراتيجيات: ـامين محضن للدعوة
المنهجيات: تغيير البيئة
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: الاعتماد على المتطوعين والهدف التجهيز للمرحلة الانتقالية وتأمين احتياجات الهجرة لتحقيق الغاية الكبرى وهي البحث عن مظلة سياسية لحماية المشروع الاسلامي وضمان استقلالهالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: ظهرت كتل جديدة وانقسمت بين رافضين معتدين مثال الطائف وبين رافضين غير معتدين مثل بني شيبانالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: الحرص على توسيع نطاق الدعوة بعد معاندة قريش والتركيز على الكتل اكثر من الافراد مع الحفاظ على السلمية في المواجهة وتقديم الاسلام ومشروعه السياسي المستقل مع الثبات على كمالات الدين وقبول النصرة غير المشروطةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: