تأييد النبي صلى الله عليه وسلم وتسلية قلبه برؤية عظيم خلق الله

عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: فَأَيْنَ قَوْلُهُ؟ {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 9] قَالَتْ: ” إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ، وَإِنَّهُ أَتَاهُ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ فَسَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : صحيح مسلم ح290

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: تأييد النبي صلى الله عليه وسلم وتسلية قلبه برؤية عظيم خلق الله
الاستراتيجيات: صدق الداعي ونشر الدعوة والاستقطاب
المنهجيات: تثبيت وتأييد
الأدوات: