عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ» قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ، قَالَ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَقَالَ: «امْشِ، وَلَا تَلْتَفِتْ، حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ» قَالَ فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ: «قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ»
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
صحيح مسلم ح 2405
عام النزول:
الهجرة-7
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: ضبط بوصلة الجند والمقاتلين التحفيز حسن الاختيار بناء على الكفاءةالاستراتيجيات: حماية الدولة والحفاظ على استقرارها تحقيق توازن الرعب
المنهجيات: تحفيز الجند وترغيبهم بما يقربهم الى الله وبذلهم ما يستطيعون توجيه الجند وضبط البوصلة لهم
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: نتقلت من سياسة الدفاع الى الهجوم المباشر مع العمل على توسيع رقعة الدولة الدعوة أهم من القتلالاستراتيجيات: حماية الدولة والحفاظ على استقرارها
المنهجيات: القضاء بشكل كامل على أي خطر يمكن أن يهدد المشروع
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: ازدياد التمايز بين الكتل الداخلية والخارجية بشكل مواز لادياد المشروع الاسلامي حيث ازدادت الكتل المناوئةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: الحرب النفسية وأثرها في المعركة على الصفينالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: