عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ، أَتَيْتُ الشَّجَرَةَ فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا، ثُمَّ اضْطَجَعْتُ فِي ظِلِّهَا، فَأَتَانِي أَرْبَعَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مكة، فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَأَبْغَضْتُهُمْ قَالَ: فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى، فَعَلَّقُوا سلاحهم، ثم اضطجعوا، فبيناهم كَذَلِكَ، إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ! قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ! فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي، فَشَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الأَرْبَعَةَ وَهُمْ رُقُودٌ، فَأَخَذْتُ سِلاحَهُمْ فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي، ثُمَّ قُلْتُ: والذى كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم، لا يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلا ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ قَالَ: فَجِئْتُ بِهِمْ اقودهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلاتِ، يُقَالُ لَهُ مُكْرِزٌ، يَقُودُهُ مُجَفَّفًا، حَتَّى وَقَفْنَا بِهِمْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رسول الله صلى الله عليه وسلم، [فَقَالَ: دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءَ الْفُجُورِ،] فَعَفَا عَنْهُمْ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ»
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
تاريخ الطبري ح692
عام النزول:
الهجرة-6, الهجرة-7
دلائل وقت النزول:
بعد الحديبية.... ولكن متى ؟
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: الصلح والتفاوض مع العدوالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: آثار الصلح ، والتزام المسلمينالاستراتيجيات: احقاق الحق وبيان المبدأ والثبات عليه ، تحقيق مصلحة الدولة
المنهجيات: الالتزام بالاتفاق ،
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: الاستفادة من الاعراف بين القبائل فيما يحقق مصلحة الدولةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: الحرب خدعةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: