طريق النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر

فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ فَسَلَكَ ثَنِيّةَ الْوَدَاعِ، ثُمّ أَخَذَ عَلَى الزّغَابَةَ، ثُمّ عَلَى نَقْمَى، ثُمّ سَلَكَ الْمُسْتَنَاخَ، ثُمّ كَبَسَ الْوَطِيحَ  ، وَمَعَهُمْ دَلِيلَانِ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا حَسِيلُ بْنُ خَارِجَةَ، وَالْآخَرُ عَبْدُ اللهِ بْنُ نُعَيْمٍ، خَرَجَ عَلَى عَصْرٍ وَبِهِ مَسْجِدٌ، ثُمّ عَلَى الصّهْبَاءِ

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث :

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: -

نظام الحكم

العلاقة العامة: واجب القائد بالحرص والمحافظة على ارواح الناس مع تحقيق الأهداف من خلال التخطيط واستخدام فنون القتال وظرف الزمان والمكان والفرص المتاحة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: انتقلت من سياسة الدفاع الى الهجوم المباشر مع العمل على توسيع رقعة الدولة
الاستراتيجيات: توسيع الدولة رقعة ودخلا
المنهجيات: التخطيط ، الطريق ، الدليل
الأدوات: