عمرو بن العاص القائد بالفطرة ومراعاة النبي صلى الله عليه وسلم لشخصه ولطبيعته

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي بكر، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى أَرْضِ بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ، يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ، وَذَلِكَ أَنَّ أُمَّ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ كَانَتِ امْرَأَةً مِنْ بَلِيٍّ، فبعثه رسول الله إِلَيْهِمْ يَسْتَأْلِفُهُمْ بِذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَلَى مَاءٍ بِأَرْضِ جُذَامٍ، يُقَالُ لَهُ السَّلاسِلُ- وَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ ذَاتَ السَّلاسِلِ- فَلَمَّا كَانَ عليه خاف، فبعث الى رسول الله يستمده، فبعث اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيده ابن الْجَرَّاحِ فِي الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، [وَقَالَ لأَبِي عُبَيْدَةَ حِينَ وَجَّهَهُ: لا تَخْتَلِفَا، فَخَرَجَ أَبُو عُبَيْدَةَ حَتَّى إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ، قَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِنَّمَا جِئْتُ مَدَدًا لِي، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا عَمْرُو، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قَالَ لِي: لا تَخْتَلِفَا، وَأَنْتَ إِنْ عَصَيْتَنِي أَطَعْتُكَ، قَالَ: فَأَنَا أَمِيرٌ عَلَيْكَ، وَإِنَّمَا أَنْتَ مَدَدٌ لِي، قَالَ: فَدُونَكَ! فَصَلَّى عمرو ابن العاص بالناس]

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : تاريخ الطبري ح735

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: العلاقة في أعلى المستويات من الالتزام والدفاع والتضحية المتبادلة حيث كانت الدولة تدافع عن أفرادها الحذر والاستفادة من الطاقات والعلاقات لمصلحة الدولة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: )المواجهة الشاملة والعمل على استعادة الأرض وفك الحصار وبسط الهيمنة على الجزيرة ولم تتوقف حركة السرايا والعيون والهدف الرغبة في الاستقلالية الكاملة مع استراتيجية التوسع .
الاستراتيجيات: المواجهة الشاملة والعمل على استعادة الأرض وفك الحصار وبسط الهيمنة على الجزيرة الاستقلالية الكاملة مع استراتيجية التوسع
المنهجيات: استمرار حركة السرايا والعيون الاستفادة من العلاقات
الأدوات:

الاقتصاد

العلاقة العامة: بقي الوعاء المالي معتمدا على الزكاة والصدقات والغنائم والديات وفداء الأسرى والجزية والخراج مع توسع ملاحظ في مصادر الدخل المختلفة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: ( الاجتماع السياسي )ازدياد التمايز بين الكتل الداخلية والخارجية بشكل مواز لازدياد المشروع الاسلامي ، الحذر والاستفادة من الطاقات والعلاقات لمصلحة الدولة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: ملاحظة ارتفاع مستوى الخطاب ملاحظة الفروق الفردية
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: