غزوة الخندق

أقبلت قريش حتى نزلت بمجتمع الأسيال من رومة بين الجرف والغابة  في عشرة آلاف من أحابيشهم، ومن تابعهم من بني كنانة وأهل تهامة، وأقبلت غطفان ومن تابعهم من أهل نجد، حتى نزلوا بذنب نقمي إلى جانب احد، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع في ثلاثة آلاف من المسلمين، فضرب هنالك عسكره، والخندق بينه وبين القوم

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث :

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: