غَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ بِبُحْرَانَ بِنَاحِيَةِ الْفُرْعِ
للَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى ، عَلَى رَأْسِ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ شَهْرًا، غَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرًا.
حَدّثَنِي مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ الزّهْرِيّ، قَالَ: لَمّا بَلَغَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جمعا من بنى سليم كثيرا ببحران، تَهَيّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ وَلَمْ يُظْهِرْ وَجْهًا، فَخَرَجَ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَغَذّوا السّيْرَ حَتّى إذَا كَانُوا دُونَ بُحْرَانَ بِلَيْلَةٍ، لَقِيَ رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَاسْتَخْبَرُوهُ عَنْ الْقَوْمِ وَعَنْ جَمْعِهِمْ. فَأَخْبَرَهُ أَنّهُمْ قَدْ افْتَرَقُوا أَمْسِ وَرَجَعُوا إلَى مَائِهِمْ ، فَأَمَرَ بِهِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُبِسَ مَعَ رَجُلٍ مِنْ الْقَوْمِ، ثُمّ سَارَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتّى ورد بحران، وليس به أحد، وأقام أَيّامًا ثُمّ رَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا، وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرّجُلَ.
وَكَانَتْ غَيْبَتُهُ عَشْرَ لَيَالٍ.
حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث :
مغازي الواقدي 1/196
عام النزول:
الهجرة-3
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: الدعوة والمواجهة - علم النفس
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: في اوائل المرحلة المواجهة حول صراع الوجود والتحول من طور الى طور ..ثم الانتقال للمواجهة المسلحة باستراتيجية الدفاع ضمن منظومة المواجهة العسكرية والعمل على تشكيل السرايا والجيوش والخلايا الاستطلاعية والاستخباراتيةالاستراتيجيات: باستراتيجية الدفاع ضمن منظومة المواجهة العسكرية
المنهجيات: العمل على تشكيل السرايا والجيوش والخلايا الاستطلاعية والاستخباراتية
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: سياسة القتال المباشر مع المناوئين ضمن استراتيجية دفاع وتحييد ما يمكن تحييده .الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: