عن الزُّهْرِيِّ، قَالَ فِي حَدِيثِهِ: ثُمَّ بَعَثُوا إِلَيْهِ الْحُلَيْسَ بْنَ عَلْقَمَةَ- أَوِ ابْنِ زَبَّانَ- وَكَانَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدَ الأَحَابِيشِ، وَهُوَ أَحَدُ بَلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ، فَلَمَّا رَآهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم[قَالَ: إِنَّ هَذَا مِنْ قَوْمٍ يَتَأَلَّهُونَ، فَابْعَثُوا الْهَدْيَ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَرَاهُ،] فَلَمَّا رَأَى الْهَدْيَ يَسِيلُ عَلَيْهِ مِنْ عَرْضِ الْوَادِي فِي قلائده، قد أكل أوباره من طول الحبس، رَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ، وَلَمْ يَصِلْ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم إِعْظَامًا لِمَا رَأَى، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، انى قد رأيت ما لا يحل صده: الْهَدْيِ فِي قَلائِدِهِ، قَدْ أُكِلَ أَوْبَارُهُ مِنْ طُولِ الْحَبْسِ عَنْ مَحِلِّهِ، قَالُوا لَهُ: اجْلِسْ، فَإِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ لا عِلْمَ لَكَ.
حكم الحديث:
حسن
دلائل حكم الحديث :
تاريخ الطبري ح689
عام النزول:
الهجرة-6
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: العلاقة في أعلى المستويات من الالتزام والدفاع والتضحية المتبادلة التأني والحلم التفاوض المهدف والرغبة في الاستقرار لنشر الدعوة معرفة القائد لعادات الناس وأعرافهمالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: انتقلت من سياسة الدفاع الى الهجوم المباشر ( الندية ) مع العمل على توسيع رقعة الدولة وتشكيل العلاقات الخارجية العالمية مع المحافظة على مبدأ الحوار . واستثمار عادات الناس واعرافهم في حق الانسان في العبادة وزيارة البيتالاستراتيجيات: الاعتراف بالدولة واخذ فترة للاستقرار بهدف التربية ونشر الدعوة والتقاط الأنفاس
المنهجيات: التفاوض المهدف دون التنازل عن الثوابت ، ابقاء باب الحوار مفتوح ، والشورى
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: الكفارات والصدقات لللتكفير عن الخطأالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: معرفة عادات الناس وتوظيفهاالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: الغيرة على الدين وحرمات المسلمينالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: