مصالحة أهل خيبر

عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ: كَيْفَ كَانَ إِعْطَاءُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَهُودَ خَيْبَرَ نَخِيلَهُمْ حِينَ أَعْطَاهُمُ النَّخْلَ عَلَى خَرْجِهَا؟ أَبَتَّ ذَلِكَ لَهُمْ حَتَّى قُبِضَ، أَمْ أَعْطَاهُمْ إِيَّاهَا لِضَرُورَةِ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ؟ فَأَخْبَرَنِي ابن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم افْتَتَحَ خَيْبَرَ عَنْوَةً بَعْدَ الْقِتَالِ، وَكَانَتْ خَيْبَرُ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، خَمَسَهَا رَسُولُ الله وقسمها بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَنَزَلَ مَنْ نَزَلَ مِنْ أَهْلِهَا عَلَى الإِجْلاءِ بَعْدَ الْقِتَالِ، فَدَعَاهُمْ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: [إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْنَا إِلَيْكُمْ هَذِهِ الأَمْوَالَ عَلَى أَنْ تَعْمَلُوهَا، وَتَكُونَ ثِمَارُهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، وَأُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ] فَقَبِلُوا، فَكَانُوا عَلَى ذلك يعملونها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَبْعَثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَقْسِمُ ثَمَرَهَا، وَيَعْدِلُ عَلَيْهِمْ فِي الْخَرْصِ، فَلَمَّا تَوَفَّى اللَّهُ عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أَقَرَّهَا أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ النَّبِيِّ فِي أَيْدِيهِمْ عَلَى الْمُعَامَلَةِ الَّتِي كَانَ عَامَلَهُمْ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ أَقَرَّهَا عُمَرُ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ، ثَمَّ بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ: [لا يَجْتَمِعَنَّ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ،] فَفَحَصَ عُمَرُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَهُ الثَّبْتُ، فَأَرْسَلَ إِلَى يَهُودَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ فِي إِجْلائِكُمْ، فَقَدْ بلغنى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: [لا يَجْتَمِعَنَّ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ،] فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَلْيَأْتِنِي بِهِ أُنْفِذْهُ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْيَهُودِ فَلْيَتَجَهَّزْ لِلْجَلاءِ، فَأَجْلَى عُمَرُ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْهُمْ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: ثُمَّ رَجَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ.

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : الطبري 726

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: القائد القدوة الحريص على مصلحة الناس في العاجل والآجل قد يجد الخليفة المصلحة في غير الخراج أو الالتزام بعقد سابق وانتهى ( مرحلة الخلافة )
الاستراتيجيات: الحفاظ على الدولة وحماية أمنها
المنهجيات: القضاء على مصادر الخطر التي تهدد الدولة ، الجيش ، تقسيم الناس الى فئات 1- أصحاب عهد ، 2- بدون عهد والتعامل على أساس ذلك
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: الاستفادة من الاستقرار بعد الحديبية انتقلت من سياسة الدفاع الى الهجوم المباشر مع العمل على توسيع رقعة الدولة تشكيل العلاقات الخارجية العالمية مع المحافظة على مبدأ الحوار . المفاوضة بما يحقق مصلة الدولة قد يجد الخليفة المصلحة في غير الخراج أو الالتزام بعقد سابق وانتهى ( مرحلة الخلافة )
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: قد يجد الخليفة المصلحة في غير الخراج أو الالتزام بعقد سابق وانتهى ( مرحلة الخلافة ) لا يجتمع في جزيرة العررب دينان تقسيم الناس الى فئات 1- أصحاب عهد ، 2- بدون عهد والتعامل على أساس ذلك
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: رفض قاعدة المشاركة الا على الاسلام وتصفية جميع المشركين في الجزيرة وعقد وتأمين العهود التي تحفظ الدولة وفضح المنافقين .
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: