مفاوضة قريش لأبي طالب

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ إنَّ قُرَيْشًا حِينَ عَرَفُوا أَنَّ أَبَا طَالِبٍ قَدْ أَبَى خِذْلَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِسْلَامَهُ، وَإِجْمَاعَهُ لِفِرَاقِهِمْ فِي ذَلِكَ وَعَدَاوَتِهِمْ، مَشَوْا إلَيْهِ بِعُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالُوا لَهُ- فِيمَا بَلَغَنِي- يَا أَبَا طَالِبٍ، هَذَا عُمَارَةُ ابْن الْوَلِيدِ، أَنْهَدُ  فَتًى فِي قُرَيْشٍ وَأَجْمَلُهُ، فَخُذْهُ فَلَكَ عَقْلُهُ وَنَصْرُهُ، وَاِتَّخِذْهُ وَلَدًا فَهُوَ لَكَ، وَأَسْلِمْ إلَيْنَا ابْنَ أَخِيكَ هَذَا، الَّذِي قَدْ خَالَفَ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ، وَفَرَّقَ جَمَاعَةَ قَوْمِكَ، وَسَفَّهُ أَحْلَامَهُمْ، فَنَقْتُلَهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ بِرَجُلِ، فَقَالَ: وَاَللَّهِ لَبِئْسَ مَا تَسُومُونَنِي  ! أَتُعْطُونَنِي ابْنَكُمْ أَغْذُوهُ لَكُمْ، وَأُعْطِيكُمْ ابْنِي تَقْتُلُونَهُ! هَذَا وَاَللَّهِ مَا لَا يَكُونُ أَبَدًا.

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : السيرة النبوية لابن هشام 1/241

عام النزول:
دلائل وقت النزول: اظنه بعد أن ذهب المسلمون للحبشة وأيست قريش من إيذاء النبي وهو مقيم بين ظهرانيهم يدعو في حماية عمه أرادت أن ترفع الغطاء الأرضي القبلي عنه وهذا في ظني بعد 7 للبعثة

المحاور السياسية: - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: لم يكن اجبار ولا الزام والمواجهة بالصبر والثبات
الاستراتيجيات: البخث عن محضن آمن للدعوة وتأسيس نواة عمل آمن
المنهجيات: الثبات والتحمل ، استثمار الأعراف لصالح الدعوة استثمار الأعراف لصالح الدعوة
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: المواجهة بالصبر والثبات على المبدأ محاولة قريش التخلية بين الرسول وأنصاره
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: بدأ ظهور تمايز بين الكتلة المسلمة الواحدة المنسجمة المتفاوتة القوة والضعف وانقسام المقابل لعدة كتل مناوئة ومناصرة .
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: صبر وتحمل مع قريش مع ابي طالب بطلب الحماية للدعوة تحت العرف القبلي
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: