عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، كُلٌّ قَدْ حَدَّثَنِي بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ، فَاجَتْمَعَ حَدِيثُهُمْ فِيمَا سُقْتُ مِنْ حَدِيثِ بَدْرٍ، قالوا: لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بِأَبِي سُفْيَانَ مُقْبِلًا مِنَ الشَّامِ، نَدَبَ الْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: هَذِهِ عِيرُ قُرَيْشٍ فِيهَا أَمْوَالُهُمْ، فَاخْرُجُوا إِلَيْهَا، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُنَفِّلَكُمُوهَا، فَانْتَدَبَ النَّاسَ فَخَفَّ بَعْضُهُمْ وَثَقُلَ بَعْضُهُمْ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لم يظنوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَلْقَى حَرْبًا، وَكَانَ أَبُو سُفْيَانَ حِينَ دَنَا مِنَ الْحِجَازِ يَتَحَسَّسُ الأَخْبَارَ، وَيَسْأَلُ مَنْ لَقِيَ مِنَ الرُّكْبَانِ تَخَوُّفًا عَلَى أَمْوَالِ النَّاسِ، حَتَّى أَصَابَ خَبَرًا مِنْ بَعْضِ الرُّكْبَانِ، أَنَّ مُحَمَّدًا قَدِ اسْتَنْفَرَ أَصْحَابَهُ لَكَ وَلِعِيرِكَ فَحَذِرَ عِنْدَ ذَلِكَ، فَاسْتَأْجَرَ ضَمْضَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ، فَبَعَثَهُ إِلَى مَكَّةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ قُرَيْشًا يَسْتَنْفِرَهُمْ إِلَى أَمْوَالِهِمْ، وَيُخْبِرَهُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ عَرَضَ لَهَا فِي أَصْحَابِهِ، فَخَرَجَ ضَمْضَمُ بْنُ عَمْرٍو سَرِيعًا إِلَى مَكَّةَ.
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
صحيح تاريخ الطبري 2/89
عام النزول:
الهجرة-2
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم النفس
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: في اوائل المرحلة المواجهة حول صراع الوجود والتحول من طور الى طور ..ثم الانتقال للمواجهة المسلحة باستراتيجية الدفاع ضمن منظومة المواجهة العسكرية والعمل على تشكيل السرايا والجيوش والخلايا الاستطلاعية والاستخباراتيةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: توسعت المصادر ، السوق الزكاة الغنائم الديات فداء الأسرى ، والالزام بالانفاق على الدعوة والهدف بناء الدولة ومعالجة مشكلة الافراد الاقتصادية .وبناء المؤسسات والترسانه الدفاعية وتوفير رصيد كافي لادارة الغزوات والحروبالاستراتيجيات: دعم الدولة ماليا
المنهجيات: من خلال استرداد بعض أموال المهاجرين التي نهبتها قريش
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: سياسة القتال المباشر مع المناوئين ضمن استراتيجية دفاع وتحييد ما يمكن تحييده .الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: