بشارة المؤمنين

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ عَلَى جَبَلِ حِرَاءٍ فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْكُنْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ» وَعَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : صحيح مسلم ح50 يبدو - والله أعلم - أنهما حادثتان - كما ذكر الحافظ في الفتح (7/38)- :" قوله : " صعد أحدا " هو الجبل المعروف بالمدينة ، ووقع في رواية لمسلم ، ولأبي يعلى من وجه آخر عن سعيد "حراء" والأول أصح ، ولولا اتحاد المخرج لجوزت تعدد القصة ، ثم ظهر لي أن الاختلاف فيه من سعيد . فإني وجدته في مسند الحارث بن أبي أسامة عن روح بن عبادة ، عن سعيد ، فقال فيه : "أحدا أو حراء" بالشك ، وقد أخرجه أحمد من حديث بريدة بلفظ : "حراء" وإسناده صحيح ، وأخرجه أبو يعلى من حديث سهل بن سعد بلفظ : "أحد" وإسناده صحيح ، فقوى احتمال تعدد القصة ، وتقدم في أواخر الوقف من حديث عثمان أيضا نحوه وفيه : "حراء". وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة ما يؤيد تعدد القصة فذكر أنه كان على حراء ومعه المذكورون هنا وزاد معهم غيرهم ، والله أعلم ". أهـ

عام النزول: , , ,
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية:

نظام الحكم

العلاقة العامة: بشارة المؤمنين التثبيت والتسلية والتحفيز الاهتمام بالرعية والحرص على مصلحتها
الاستراتيجيات: تثبيت القاعدة المؤمنة
المنهجيات: تحفيز وتقدير
الأدوات: