عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ وَابْنُ عَبْسَةَ كِلاهُمَا يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الإِسْلامِ، وَلَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلا النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ وَبِلالٌ، كِلاهُمَا لا يَدْرِي مَتَّى أَسْلَمَ الآخَرُ.
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
مسند الشاميين للطبراني 2528
عام النزول:
البعثة-1
دلائل وقت النزول:
قال ابن كثير في البداية والنهاية: " فلعله أخبر أنه ربع الإسلام بحسب علمه، فإن المؤمنين كانوا إذ ذاك يستسرون بإسلامهم، لا يطلع على أمرهم كثير أحد من قراباتهم " .
وقد أخرج مسلم في صحيحه قصة إسلام عمرو بن عبسة ـ رضي الله عنه ـ وسؤاله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أشياء من أمور الصلاة وغيرها
المحاور السياسية: الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: السريةالاستراتيجيات: نشر الدعوة واستقطاب الناس
المنهجيات: السرية
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: عدم ظهور تمايز كبير بين مختلف الكتل فقط كتلتان مسلمة وكافرة .الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: الخطاب خاص ونوعي بعيد عن الجماهيرية ، وعدم المواجهة مطلقا .الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: