عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: ” لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، طَرَفَيِ النَّهَارِ: بُكْرَةً وَعَشِيَّةً فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرًا قبل هجرة الحبشة…”
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
صحيح البخاري ح 476
عام النزول:
البعثة-10, البعثة-11
دلائل وقت النزول:
الحديث يبين أن أبا بكر لما أوذي واشتد إيذاء قريش له خرج نحو الحبشة مهاجرًا وكان خروجه هذا قريبًا من هجرة المدينة يعني في أواخر الدعوة المكية، فلقيه ابن الدغنة فأجاره، والهجرة لم تنقطع إلى الحبشة إلا بهجرة المدينة، ويؤكد هذا المعنى ما جاء في الحديث نفسه: على لسان أبي بكر لابن الدغنة: إني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله ورسوله، فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسَلَّم-:
((قد أريت دار هجرتكم؛ رأيت سبخة ذات نخل بين لابتين...)) يعني الأمر لم يتعدَّ الأيام التي خرج فيها أبو بكر يريد الحبشة، فرجع في جوار ابن الدغنة، فلم يمتنع عن استعلانه بالقرآن فشكت قريش إلى ابن الدغنة، فخلع أبو بكر جواره فبشره النبي -صلَّى الله عليه وسَلَّم- برؤية أرض الهجرة.
وبناء عليه أظن أن الحديث ما بين العاشرة والثانية عشر
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: الاوامر طابع الالزام ، وتوزيع المهام الكبيرة مع الثقة لمن هاجر الى الحبشة لتكوين نواة من أبرز رجال قريش وابناء القبائلالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: الابتلاء والصبر ، النتقال من المحلية للاقليمية ن البحث عن محضن ومأوى للدعوة ، وإيجاد نواة في مكان بعيد عن أذى قريشالاستراتيجيات: نشر الدعوة واستقطاب الناس
المنهجيات: الهجرة لتغيير البيئة
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: ظهرت كتل جديدة مثل النجاشيالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: الحرص على توسيع نطاق الدعوةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: