إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجل امر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَبْعَثِهِ بِثَلاثِ سِنِينَ أَنْ يَصْدَعَ بِمَا جَاءَهُ مِنْهُ، وَأَنْ يُبَادِيَ النَّاسَ بِأَمْرِهِ، وَيَدْعُو إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: «فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ» ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ- فِي السِّنِينَ الثَّلاثِ مِنْ مَبْعَثِهِ، إِلَى أَنْ أُمِرَ بِإِظْهَارِ الدُّعَاءِ إِلَى الله- مستسرا مخفيا امره صلى الله عليه وسلم، وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ: «وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ» ، قال: وكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمإِذَا صَلَّوْا ذَهَبُوا إِلَى الشِّعَابِ، فَاسْتَخْفَوْا مِنْ قَوْمِهِمْ، فَبَيْنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي نفر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فِي شِعْبٍ مِنْ شِعَابِ مَكَّةَ إِذْ ظَهَرَ عَلَيْهِمْ نَفَرٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ يُصَلُّونَ، فَنَاكَرُوهُمْ وَعَابُوا عَلَيْهِمْ مَا يَصْنَعُونَ، حَتَّى قَاتَلُوهُمْ، فَاقْتَتَلُوا، فَضَرَبَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَوْمَئِذٍ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِلَحْيِ جَمَلٍ فَشَجَّهُ، فَكَانَ أَوَّلَ دَمٍ أُهْرِيقَ فِي الإِسْلامِ
حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث :
سيرة ابن إسحاق 147
عام النزول:
البعثة-3
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: لم يكن اجبار ولا الزام والمواجهة بالصبر أو الهجرة او الكتمان حسب الوسع ،وتحت سقف السلمية ، والقيادة توزع المهام والأدوار المحددة ، وتأمين الحماية للدعوة و الافراد ، واعطاء الحرية لاظهار الاسلام والاستفادة من اقوياء الصحابة لحماية الدعوةالاستراتيجيات: نشر الدعوة واستقطاب الناس قوة تربية
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: علانية الدعوة وسرية التنظيم حتى اسلام عمر وحمزة 6 ع حيث العلانية المطلقة مع السلمية والصبر ، والحوار والتفاوض والاستعانة بالاعراف السائدة لحماية الدعوة ولأول مرة تتم المواجهة والعراك بالأيدي والعظام والحجارة ...الاستراتيجيات:
المنهجيات: السرية ، البدء بأهل الثقة ، التربية على الصلاة
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: بقي الاعتماد على التربية الشخصي والجهود الفردية مال خديجة وابو بكر والمبادرات الفردية ..والاستعانة بمال القبيلة ( الشعب ) دون الزام للصحابة والهدف من سياسة التوجيه المالي هو مواجهة الظرف الصعب ودفع الظلم وبرزت تسخير المال لتحرير الرقيقالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: بدأ ظهور تمايز بين الكتلة المسلمة الواحدة المنسجمة المتفاوتة القوة والضعف وانقسام المقابل لعدة كتل مناوئة ومناصرة .الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: تنوع السياسة بين صبر وتحمل مع قريش ولأول مرة تتم المواجهة والقتالالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: