عجز قريب وكيل التهم

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ” لَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا يُصِيبُ أَصْحَابَهُ مِنَ الْبَلَاءِ ، وَمَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْعَافِيَةِ بِمَكَانِهِ مِنَ اللَّهِ وَعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَمْنَعَهُمْ مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الْبَلَاءِ ، قَالَ لَهُمْلَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَإِنَّ بِهَا مَلِكًا لَا يُظْلَمُ أَحَدٌ عِنْدَهُ ، وَهِيَ أَرْضُ صِدْقٍ ، حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكُمْ فَرَجًا مِمَّا أَنْتُمْ فِيهِ . فَخَرَجَ عِنْدَ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، مَخَافَةَ الْفِتْنَةِ ، وَفِرَارًا إِلَّى اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، بِدِينِهِمْ . فَكَانَتْ أَوَّلَ هِجْرَةٍ كَانَتْ فِي الإِسْلَامِ . فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ رُقَيَّةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ : أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، أَحَدِ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ : الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، فَعَدَّ النَّفَرَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ الْوَاقِدِيُّ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ : أَبُو سَبْرَةَ بْنُ أَبِي رَهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عُبْدُودِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، وَيُقَالُ : بَلْ أَبُو حَاطِبِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عُبْدُودِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، قَالَ : وَيُقَالُ : هُوَ أَوَّلُ مَنْ قَدِمَهَا ، فَجَعَلَهُمُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَشَرَةً ، وَقَالَ : كَانَ هَؤُلَاءِ الْعَشَرَةُ أَوَّلَ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فِيمَا بَلَغَنِي . قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَتَتَابَعَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى اجْتَمَعُوا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فَكَانُوا بِهَا ، مِنْهُمْ مَنْ خَرَجَ بِأَهْلِهِ مَعَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ لا أَهْلَ مَعَهُ . ثُمَّ عَدَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَمَامَ اثْنَيْنَ وَثَمَانِينَ رَجُلًا بِالْعَشَرَةِ الَّذِينَ ذَكَرْتُ أَسْمَائِهِمْ ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مَعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ ، وَمَنْ وُلِدَ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ لا أَهْلَ مَعَهُ ” . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : ” وَلَمَّا خَرَجَ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مُهَاجِرًا إِلَيْهَا ، وَرَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُقِيمٌ بِمَكَّةَ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ سِرًّا وَجَهْرًا ، قَدْ مَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ وَبِمَنِ اسْتَجَابَ لِنُصْرَتِهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ . وَرَأَتْ قُرَيْشٌ أَنَّهُمْ لَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَيْهِ ، رَمَوْهُ بِالسِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالْجُنُونِ وَأَنَّهُ شَاعِرٌ ، وَجَعَلُوا يَصُدُّونَ عَنْهُ مَنْ خَافُوا مِنْهُ أَنْ يَسْمَعَ قَوْلَهُ فَيَتْبَعُهُ ، فَكَانَ أَشَدَّ مَا بَلَغُوا مِنْهُ حِينَئِذٍ، فِيمَا ذُكِرَ ” .

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : تاريخ الطبري ح 454

عام النزول:
دلائل وقت النزول: بداية الهجرة للحبشة 5 بعد ما فعلته قريش من تعذيب

المحاور السياسية: - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: لم يكن اجبار ولا الزام والمواجهة بالصبر أو الهجرة او الكتمان حسب الوسع ،وتحت سقف السلمية واعطاء الحرية لاظهار الاسلام والاستفادة من اقوياء الصحابة لحماية الدعوة ، البحث عن حماية للمستضعفين
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: علانية الدعوة وسرية التنظيم حتى اسلام عمر وحمزة 6 ع حيث العلانية المطلقة مع السلمية والصبر ، والحوار والتفاوض والاستعانة بالاعراف السائدة لحماية الدعوة ارسال ابناء القبائل من المسلمين ليحذث هزة اجتماعية
الاستراتيجيات: تأمين محضن للدعوة وتأسيس نواة للعمل بعيدا الخطر
المنهجيات: الاستفادة من الأعراف السائدة بدون تنازل خلخلة المجتمع بارسال ابناء القبائل الثبات على المبدأ
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: بدأ ظهور تمايز بين الكتلة المسلمة الواحدة المنسجمة المتفاوتة القوة والضعف وانقسام المقابل لعدة كتل مناوئة ومناصرة .
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: تنوع السياسة بين صبر وتحمل مع قريش ومع النجاشي بطلب النصرة والإيواء ومع ابي طالب بطلب الحماية للدعوة تحت العرف القبلي وعدم مواجهة كتاب الصحيفة وتعزيز الاستفادة ممن مزق الصحيفة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: