عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الهِجْرَةِ فَقَالَتْ: «لاَ هِجْرَةَ اليَوْمَ، كَانَ المُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَّا اليَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ الإِسْلاَمَ، وَاليَوْمَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ»
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
البخاري ح 3900
الحديث قيل في الفترة المدنية لكن ذكرناه هنا بيانا لحال الناس في الفترة المكية
عام النزول:
البعثة-12, البعثة-13
دلائل وقت النزول:
وقت القول بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن القول يصف مرحلة الهجرة وأسبابها
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: الاوامر طابع الالزام ، وتوزيع المهام الكبيرة مع الثقةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: علانية الدعوة وسرية التنظيم مع السلمية والصبر ، وتحمل المشاق والهجرة اذا تطلب الأمرالاستراتيجيات: تكوين القاعدة والنواة الصلبة
المنهجيات: الثبات على المبدأ مهما كانت التضحيات حتى بالهجرة
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: تنوع السياسة بين صبر وتحمل مع قريش ومع النجاشي بطلب النصرة والإيواء والهجرةالاستراتيجيات:
المنهجيات: الهجرة ليست جديدة على أصحاب الدعوات وهي نوع من التضحية
الأدوات: