قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عُكَّاشة بْنِ أَبِي أَحْمَدَ أَنَّهُ حُدِّث أَنَّ رِجَالًا مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ مَشَوْا إلَى هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ، حِينَ أَسْلَمَ أَخُوهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَكَانُوا قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنْ يَأْخُذُوا فِتْيَةً مِنْهُمْ كَانُوا قَدْ أَسْلَمُوا، مِنْهُمْ: سَلَمة بْنُ هِشَامٍ، وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ. قَالَ: فَقَالُوا لَهُ وخَشَوْا شرَّهم: إنَّا قَدْ أَرَدْنَا أَنْ نُعَاتِبَ هَؤُلَاءِ الْفِتْيَةِ عَلَى هَذَا الدِّينِ الَّذِي أَحْدَثُوا، فَإِنَّا نَأْمَنُ بِذَلِكَ فِي غَيْرِهِمْ. قَالَ: هَذَا، فَعَلَيْكُمْ بِهِ، فَعَاتِبُوهُ وَإِيَّاكُمْ ونفسَه، وَأَنْشَأَ يقول:
ألا لا يقتلنَّ أخي عُيَيْش … فيبقى بينَنا أبدًا تلاحِي
احذروا على نفسِه، فأقْسم بالله لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لأقتلنَّ أشرفَكم رَجُلًا قَالَ: فَقَالُوا: اللهم العنْه، من يُغَرر بهذا الخبيث، فَوَاَللَّهِ لَوْ أُصِيبَ فِي أَيْدِينَا لقتلَ أشرفَنا رَجُلًا. قَالَ: فَتَرَكُوهُ وَنَزَعُوا عَنْهُ. قَالَ: وَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا دَفَعَ اللهُ بِهِ عَنْهُمْ.
حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث :
سيرة ابن هشام 1/280
عام النزول:
البعثة-7
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: الاستعانة بالاعراف السائدة لحماية الدعوة وسائل قريش لصد الناس عن الاسلامالاستراتيجيات: المواجهة السلمية الثبات رغم التضحيات
المنهجيات: الصبر والتحمل وطلب النصرة والإيواء والحماية للدعوة تحت العرف القبلي
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: بدأ ظهور تمايز بين الكتلة المسلمة الواحدة المنسجمة المتفاوتة القوة والضعف وانقسام المقابل لعدة كتل مناوئة ومناصرةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: تنوع السياسة بين صبر وتحمل مع قريش بطلب النصرة والإيواء والحماية للدعوة تحت العرف القبليالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: