قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَلْمَانَ: «كَاتِبْ»، وَكَانَ حُرًّا، فَظَلَمُوهُ وَبَاعُوهُ، وَسُبِيَ عَمَّارٌ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلاَلٌ “
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
البخاري بعد 2216
(كاتب) من المكاتبة وهي أن يتعاقد العبد مع سيده على قدر من المال إذا أداه له أصبح حرا. (سبي) أخذ من أهله وعشيرته وبيع على أنه مملوك. (في الرزق) فمنكم غني وفقير وسيد ومملوك. (برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم) بجاعلي ما رزقناهم من الأموال وغيرها شركة بينهم وبين مماليكهم. (سواء) مشتركون. ومعنى الآية أنهم لا يرضون من مماليكهم أن يشاركوهم في أموالهم فكيف يجعلون بعض مماليك الله تعالى شركاء له. (يجحدون) يكفرون وينكرون
عام النزول:
الهجرة-1
دلائل وقت النزول:
قوله لسلمان ( كاتب) بعد الهجرة بعد أن اسلم سلمان وأما سبي عمار وصهيب فقبل البعثة
المحاور السياسية: الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم الاجتماع
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: الصبر والسلمية وعلانية الدعوةالاستراتيجيات: تكوين القاعدة الصلبة
المنهجيات:
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: تحرير الرقيقالاستراتيجيات:
المنهجيات: تحرير الرقيق المسلم
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: كتلتانالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: