عن انس ابن مالك، قال: كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لِبَنِي النَّجَّارِ، وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَحَرْثٌ وَقُبُورٌ مِنْ قُبُورِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ثَامِنُونِي بِهِ، فَقَالُوا: لا نَبْتَغِي بِهِ ثَمَنًا إِلا مَا عِنْدَ اللَّهِ فَأَمَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ، وَبِالْحَرْثِ فَأُفْسِدَ، وَبِالْقُبُورِ فَنُبِشَتْ، وَكَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَبْلَ ذَلِكَ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَحَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ.
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
صحيح تاريخ الطبري 2/76
عام النزول:
الهجرة-1
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم الاجتماع
نظام الحكم
العلاقة العامة: عفة القائد عما في ايدي الناس المشاركة في العمل تواضع القائدالاستراتيجيات: حب الناس لقائدهم
المنهجيات: عفة اليد
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: بداية الدولة بالمسجد لما له من دور في الأمةالاستراتيجيات: تغيير البيئة لتأسيس الدولة
المنهجيات: بناء المسجد والاهتمام بالناحية الايمانية
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: العفة عما في أيدي الناسالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: توظيف طاقات المجتمع ولو من غير المسلمينالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: