عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَمِائَةٍ قَالَ: فَبَايَعْنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَهِيَ سَمُرَةٌ، فَبَايَعْنَاهُ غَيْرَ الْجَدِّ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ، اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ. قَالَ جَابِرٌ: بَايَعْنَا رَسُول الله على الا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
تاريخ الطبري ح698
عام النزول:
الهجرة-6
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: البيعة على الطاعة والدفاع عن الدين والبيعة وسيلة اسناد السلطةالاستراتيجيات: حماية الحقوق الشرعية للناس
المنهجيات: البيعة على عدم االفرار
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: مواقف الناس من الدعوة والقيادةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: مواقف المنافق من البيعة البيعة وسيلة كشف الإيمان والانتماءالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: