إيثار المؤمنين بعضهم بعضا في العسرة وشديد الحاجة

خْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لَا تُرْوِيهَا، قَالَ: فَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ، فَإِمَّا دَعَا، وَإِمَّا بَصَقَ فِيهَا، قَالَ: فَجَاشَتْ، فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ ، قَالَ: فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ، ثُمَّ بَايَعَ، وَبَايَعَ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: «بَايِعْ يَا سَلَمَةُ» قَالَ: قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ، قَالَ: «وَأَيْضًا»، قَالَ: وَرَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزِلًا – يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ -، قَالَ: فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَفَةً – أَوْ دَرَقَةً -، ثُمَّ بَايَعَ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ، قَالَ: «أَلَا تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ؟» قَالَ: قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ، وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ، قَالَ: «وَأَيْضًا»، قَالَ: فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ، ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا سَلَمَةُ، أَيْنَ حَجَفَتُكَ – أَوْ دَرَقَتُكَ – الَّتِي أَعْطَيْتُكَ؟»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلًا، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: ” إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الْأَوَّلُ: اللهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي”

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : صحيح مسلم ح 1807 (الْجَبَا): بِفَتْحِ الْجِيم وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحَّدَة مَقْصُور وَهِيَ مَا حَوْل الْبِئْر. (والرَّكِيّ): هُوَ الْبِئْر وَالْمَشْهُور فِي اللُّغَة: رَكِيّ بِغَيْرِ هَاء وَوَقَعَ هُنَا الرَّكِيَّة بِالْهَاءِ وَهِيَ لُغَة حَكَاهَا الأَصْمَعِيّ وَغَيْره. (بَصَقَ): ويأتي: (بَسَقَ) بِالسِّينِ وَهِيَ صَحِيحَة يُقَال: (بَزَقَ وَبَصَقَ وَبَسَقَ) ثَلاَث لُغَات بِمَعْنًى وَالسِّين قَلِيلَة الاسْتِعْمَال. (جَاشَتْ): أي: ارْتَفَعَتْ وَفَاضَتْ يُقَال: جَاشَ الشَّيْء يَجِيش جَيَشَانًا إِذَا ارْتَفَعَ .(عَزِلاً) الذِي لاَ سِلاح مَعَهُ. (حَجَفَة أَوْ دَرَقَة): هُمَا شَبِيهَتَانِ بِالتُّرْسِ.(اللَّهُمَّ اِبْغِنِي حَبِيبًا) أي: أَعْطِنِي.

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: البيعة وسيلة اسناد السلطة البيعة تكرر لأغراض منها تأكيد الطاعة في عمل ما وتجديد العهد على ذلك تفقد القائد لجنوده اخذ البيعة من الجميع فيه معنى التفويض وتحمل المسؤولية
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: تكرار البيعة للتأكيد
الاستراتيجيات: حماية الدولة والحفاظ على تماسك الصف
المنهجيات: البيعة ، تجديد البعة
الأدوات: بصق النبي في الركية فجاشت

الاقتصاد

العلاقة العامة: مساعدة الجند بالسلاح من الدولة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: التحفيز على الأخوة
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: