الصلاة نحو بيت المقدس ثم نحو الكعبة المشرفة

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ” كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الكَعْبَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144]، فَتَوَجَّهَ نَحْوَ الكَعْبَةِ “، وَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ، وَهُمُ اليَهُودُ: {مَا وَلَّاهُمْ} [البقرة: 142] عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا، قُلْ لِلَّهِ المَشْرِقُ [ص:89] وَالمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا صَلَّى، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي صَلاَةِ العَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَقَالَ: هُوَ يَشْهَدُ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّهُ تَوَجَّهَ نَحْوَ الكَعْبَةِ، فَتَحَرَّفَ القَوْمُ، حَتَّى تَوَجَّهُوا نَحْوَ الكَعْبَةِ

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : صحيح البخاري ح399

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: طابع الالتزام ضمن القوانين المرسومة...العمل على تماسك المجتمع الاسلامي واستقلاله
الاستراتيجيات: تماسك المجتمع واستقلاله
المنهجيات: استقلال في العبادة
الأدوات: تغيير القبلة

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: في اوائل المرحلة المواجهة حول صراع الوجود والتحول من طور الى طور الاستقلال في العبادة عن بقية الثقافات
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: بروز الكيان الاسلامي واستهدافه من قبل الآخرين ( اليهود رغم أنهم من فئات المجتمع ورعايا الدولة بموجب الوثيقة )
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: الحرص على تميز الهوية والاستقلال
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: