سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ – أَوْ ثَلاَثًا -»، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ، لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ – أَوْ ثَلاَثَةٍ – فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 2] قَوْلُهُ: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 3]: «تُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ، مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «مَا تَرَكَكَ وَمَا أَبْغَضَكَ»
حكم الحديث:
صحيح
دلائل حكم الحديث :
صحيح البخاري ح 4950
عام النزول:
البعثة-1
دلائل وقت النزول:
ارجح أن تكون في بداية البعثة وقد حدثت فترة الوحي والمعروف أنها استمرت أياما وهذه قصة اخرى او رواية اخرى وقد يكون السبب نفسه والمرأة المذكورة اما جميل واما بالنص الاخر خديجة قال ابن حجر ( كتاب التفسير ) : كل هذه الروايات لا تثبت ، والحق أن الفترة المذكورة في سبب نزول والضحى سبب نزول والضحى غير الفترة المذكورة في ابتداء الوحي ، فإن تلك دامت أياما وهذه لم تكن إلا ليلتين أو ثلاثا ، فاختلطتا على بعض الرواة
المحاور السياسية: