تصديق خديجة له صلى الله عليه وسلم وتأيديها له وبدئ الدعوة السرية

عن ابن إسحاق: «وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» ، أَيْ مَا جَاءَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ نِعْمَتِهِ وَكَرَامَتِهِ مِنَ النُّبُوَّةِ فَحَدِّثِ، اذْكُرْهَا وَادْعُ إِلَيْهَا قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى الْعِبَادِ بِهِ مِنَ النُّبُوَّةِ سِرًّا إِلَى مَنْ يَطْمَئِنُّ اليه من أَهْلِهِ، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ وَآمَنَ بِهِ واتبعه من خلق الله- فيما ذكر- زوجته خَدِيجَةُ رَحِمَهَا اللَّهُ

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : تفسير ابن كثير (سورة الضحى)

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: العمل على الانتقاء الدقيق
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: الاكتفاء بالسرية
الاستراتيجيات: نشر الدعوة واستقطاب الناس وـاسيس القاعدة
المنهجيات: السرية
الأدوات:

علم الاجتماع

العلاقة العامة: عدم ظهور تمايز كبير بين مختلف الكتل فقط كتلتان مسلمة وكافرة .ولذلك كان التوجه للسرية في البداية
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة: الخطاب خاص ونوعي بعيد عن الجماهيرية ، وعدم المواجهة مطلقا .
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: