حب الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم قبوله الهدايا مقامة في بيت أبي أيوب

قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَأَوَّلُ هَدِيَّةٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي مَنْزِلِ أَبِي أَيُّوبَ هَدِيَّةٌ دَخَلْتُ بِهَا إِنَاءٌ قَصْعَةٌ مَثْرُودَةٌ فِيهَا خُبْزٌ وَسَمْنٌ وَلَبَنٌ فَقُلْتُ: أَرْسَلَتْ بِهَذِهِ الْقَصْعَةِ أُمِّي. فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ! وَدَعَا أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا. فَلَمْ أَرْمِ الْبَابَ حَتَّى جَاءَتْ قَصْعَةُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ثَرِيدٌ وَعِرَاقٌ. وَمَا كَانَ مِنْ لَيْلَةٍ إِلا وَعَلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – الثَّلاثَةُ وَالأَرْبَعَةُ يَحْمِلُونَ الطَّعَامَ يَتَنَاوَبُونَ ذَلِكَ. حَتَّى تَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – مِنْ مَنْزِلِ أَبِي أَيُّوبَ وَكَانَ مُقَامُهُ فيه سبعة أشهر.

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : السيرة النبوية الصحيحة للعمري 1/220

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: -

نظام الحكم

العلاقة العامة: اكرام النبي القائد عناية القائد بالرعية
الاستراتيجيات: حسن التعامل والشعور بالناس يجعلهم يلتفون حول القيادة
المنهجيات: التواضع وخفض الجناح
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: الحب يولد الحب
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: