عرض النصرة على القبائل

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ فَيَقُولُ: ” هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي “، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَقَالَ: ” مِمَّنْ أَنْتَ؟ ” فَقَالَ الرَّجُلُ: مِنْ هَمْدَانَ قَالَ: ” فَهَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مِنْ مَنَعَةٍ؟ ” قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أَنْ يَخفِرَهُ  قَوْمُهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: آتِيهِمْ، فَأُخْبِرُهُمْ، ثُمَّ آتِيكَ مِنْ عَامٍ قَابِلٍ، قَالَ: ” نَعَمْ “، فَانْطَلَقَ وَجَاءَ وَفْدُ الْأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ

حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث : مسند الإمام أحمد ح14895

عام النزول:
دلائل وقت النزول:

المحاور السياسية: - -

نظام الحكم

العلاقة العامة: الاوامر طابع الالزام ، وتوزيع المهام الكبيرة مع الثقة ، وتهديد من لم يلتزم ، والعلاقة على الثقة والسرية التامة والدقة الشديدة في التنفيذ ( تشكيل مجموعات الاوس والخزرج وارسال السفراء للتحضير للمرحلة الانتقالية في المدينة ، والعمل على تعيين القادة بالشورى في العقبة وبروز قضية البيعة )
الاستراتيجيات: الثبات وعدم المساومة
المنهجيات: البحث عن نصير بدون شروط
الأدوات:

الدعوة والمواجهة

العلاقة العامة: الانتقال من المحلية للاقليمية بدأ بتشكيل علاقات خارجية مع القبائل وعرض الاسلام بمشروع سياسي مستقل والاعتماد على المحيط الخارجي لطلب النصرة لاقامة نظام سياسي كامل على بقعة جغرافية محررة
الاستراتيجيات:
المنهجيات: البحث عن نصير بدون شروط
الأدوات:

علم النفس

العلاقة العامة:
الاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: