عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ” أَنْ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ، كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ، فَجَاءَ يَوْمُ أُحُدٍ، فَقَالَ: أَيْنَ بَنُو عَمِّي؟ قَالُوا بِأُحُدٍ، قَالَ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ قَالُوا بِأُحُدٍ، قَالَ: فَأَيْنَ فُلَانٌ؟ قَالُوا: بِأُحُدٍ، فَلَبِسَ لَأْمَتَهُ وَرَكِبَ فَرَسَهُ، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ، فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ، قَالُوا: إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو، قَالَ: إِنِّي قَدْ آمَنْتُ، فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِحَ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا، فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِأُخْتِهِ: سَلِيهِ حَمِيَّةً لِقَوْمِكَ، أَوْ غَضَبًا لَهُمْ أَمْ غَضَبًا لِلَّهِ؟ فَقَالَ: بَلْ غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَا صَلَّى لِلَّهِ صَلَاةً “
حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث :
السنن الكبرى للبيهقي ح17060
عام النزول:
البعثة-3
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: اخرى - نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - الاقتصاد - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: التحفيز طابع الالتزام ضمن القوانين المرسومةالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: الانتقال للمواجهة المسلحة باستراتيجية الدفاع ضمن منظومة المواجهة العسكريةالاستراتيجيات: تأمين الدولة والدفاع عنها تماسك الصف ووحدة الهدف
المنهجيات: الانتقال للمواجهة المسلحة باستراتيجية الدفاع ضمن منظومة المواجهة العسكرية و التحفيز والتربية الإيمانية على الإخلاص الالتزام بالطاعة
الأدوات:
الاقتصاد
العلاقة العامة: أثر المال على الناسالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: بروز الكيان الاسلامي واستهدافهالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: التربية الإيمانية والتحفيز لبلوغ الجنة قد يتأخر اسلام بعض الناس لسبب خارجيالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: