قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ مِنْ حَدِيثِ مُخَيْريق، وَكَانَ حَبْرًا عَالِمًا، وَكَانَ رَجُلًا غَنِيًّا كَثِيرَ الْأَمْوَالِ مِنْ النَّخْلِ، وَكَانَ يَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِصِفَتِهِ، وَمَا يَجِدُ فِي عِلْمِهِ، وَغَلَبَ عَلَيْهِ إلْفُ دِينِهِ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى إذَا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، وَكَانَ يَوْمُ أُحُدٍ يَوْمَ السَّبْتِ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، وَاَللَّهِ إنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّ نصرَ مُحَمَّدٍ عَلَيْكُمْ لحقٌّ. قَالُوا: إنَّ اليومَ يَوْمُ السَّبْتِ، قَالَ: لَا سبتَ لَكُمْ، ثُمَّ أَخَذَ سلاحَه، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأُحُدٍ، وَعَهِدَ إلَى مَنْ وراءَه مِنْ قَوْمِهِ: إنْ قُتلت هَذَا الْيَوْمَ، فَأَمْوَالِي لِمُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصْنَعُ فِيهَا مَا أَرَاهُ اللَّهُ. فَلَمَّا اقْتَتَلَ الناسُ قَاتَلَ حَتَّى قُتل. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِيمَا بَلَغَنِي-يَقُولُ: مُخَيْريق خيرُ يهود. وقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أموالَه، فَعَامَّةُ صدقاتِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- بالمدينة منها.
حكم الحديث:
دلائل حكم الحديث :
دلائل النبوة للأصبهاني ح38
عام النزول:
البعثة-3
دلائل وقت النزول:
المحاور السياسية: اخرى - نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: التحفيزالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: الانتقال للمواجهة المسلحة باستراتيجية الدفاع ضمن منظومة المواجهة العسكريةالاستراتيجيات: تأمين الدولة والدفاع عنها
المنهجيات: الانتقال للمواجهة المسلحة باستراتيجية الدفاع ضمن منظومة المواجهة العسكرية السماح لمواطني الدولة من أهل الذمة ( بناء على الوثيقة أو الدستور ) بالقتال مع المسلمين وقف العقارات وتنفيذ الوصايا
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: بروز الكيان الاسلامي واستهدافه عدم وضع الناس فس سلة العداء جميعا استثمار الإمكانات لمصلحة الدولة والدينالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: التحفيزالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: